جوبا: (ديسمبر)
واجهت زيارة الفنانة هبة جبرة إلى مدينة جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان، موجة غضب شعبي واسعة ودعوات مقاطعة من ناشطين ومواطنين في جوبا، وذلك على خلفية اتهامات وُجهت إليها بنشر محتوى يُعتبر مسيئاً ومستفزاً لمشاعر مواطني جنوب السودان إبان أحداث الكنابي بولاية الجزيرة، والتي صاحبت دخول قوات الجيش السوداني والمليشيات المساندة لها مدينة ود مدني واستردادها من قوات الدعم السريع.
وعلمت (ديسمبر) أن الفنانة هبة قد وصلت إلى جوبا قادمة من القاهرة يوم الجمعة الماضي 14 أغسطس الجاري، وهدفت الزيارة إلى إحياء حفل خاص برجل الأعمال رئيس نادي جاموس مهند أحمد بمناسبة ختان نجله، وأقيم الحفل مساء يوم السبت الماضي بمنزله بضاحية مونكي. وغادرت الفنانة هبة يوم الأحد بعد حملة إحتجاجات من مواطنين جنوب سودانيين في مواقع التواصل الاجتماعي على زيارتها لبلادهم بعد الإساءة التي وجهتها لجنوب السودان وتأييدها لقتل المواطنين الجنوبيين في ولاية الجزيرة واحتفائها بإغلاق الحدود بين السودان وجنوب السودان.
ونفت الفنانة هبة جبرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل قاطع كافة الاتهامات الموجهة إليها بشأن الإساءة إلى شعب جنوب السودان، وتحدت في تسجيل مصور منتقديها بإبراز أي مقطع فيديو أو تسجيل موثق يثبت صدور مثل هذه التصريحات عنها، وأكدت احترامها الكامل لجنوب السودان وشعبه، موضحة أنها أتمت وصلتها الغنائية في الحفل الخاص وغادرت البلاد بشكل طبيعي دون أي قرار رسمي من السلطات بمنعها أو طردها.
واعتبرت هبة جبرة أن ما تتعرض له هو حملة ممنهجة تقف وراءها بعض منافساتها في الوسط الفني، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية والاجتماعية أعمق من جدل المنصات، وأن الشعبين سيظلان “شعباً واحداً”، وأوضحت أن زيارتها لجوبا استغرقت 48 ساعة فقط لإحياء حفل خاص وغادرت بعدها بشكل طبيعي وفقاً لتذاكر الطيران، نافية الشائعات التي تحدثت عن طردها أو صدور قرار حكومي بحقها.