عواصم: (ديسمبر)
كشفت مصادر مطلعة تفاصيل تعديلات اللحظات الأخيرة على القرارات التي أعلنها قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في خطابه، بمناسبة العيد الـ(72) للجيش مساء السبت الماضي، والذي قضي بإصدار “عفو مؤقت” و”حصانة مؤقتة” للمشاركين في أعمال ملتقى الحوار الذي دعا له.
وطبقاً لتلك المصادر فإن البرهان أجرى تعديلاً على موقفه القاضي بـ”إسقاط وشطب البلاغات بموجب الحق العام واستمرارها في حالة الحق الخاص” للصيغة التي تم إعلانها يوم السبت الماضي جراء تعرضه لضغوط شديدة من جهات مساندة ومتحالفة معه على رأسها منسوبو حزب المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية الإرهابية.
وقضي الإجراء، الذي جاء لحفظ ماء وجه البرهان والتزامه لأطراف داخلية وإقليمية بإحداث اختراق داخلي لصالح عملية الحوار، باتخاذ خطوة إيجابية تجاه الجهات السياسية وفي ذات الوقت الاستجابة لتلك الضغوط عبر إصدار صيغة “عفو وحصانة مؤقتة ينتهي أثرها بانتهاء عملية الحوار”، إلا أن مجموعات سياسية ومدنية رافضة للحرب اعتبرت ما صدر عنه “مرفوضاً” و”غير مقبول”.