بركات: (ديسمبر)
استنكر تحالف المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل ما دار من ممارسات داخل الجمعية العمومية وانتخابات مجلس تنظيم مهن جمعيات الإنتاج الزراعي والحيواني، وما شابها من تكتل وإقصاء للآخرين ومخالفة اللوائح، مجدداً رفضه لفكرة الجمعيات، ومشدداً على تمسكه باتحاد المزارعين الذي رأى أن لا بديل له.
وقال التحالف، في بيان صدر في 29 اغسطس 2026م، إن تحالف المزارعين ظل يرفض تكوين جمعيات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني، التي قال إنها الحاضنة الأساسية لعناصر “المؤتمر الوطني” والتي ثار عليها الشعب السوداني.
وأضاف: “وها نحن نشهد بالأمس عودة عناصره عبر تكوين الجمعيات بدار اتحاد المزارعين بقائمة ضمت 21 عنصراً من المؤتمر الوطني، حيث أعدت قائمة واحدة تم إعدادها بتحرك هذه العناصر بالعربات الفارهات لإخراج الجمعية العمومية دون أن تمارس حقها في الاقتراع المباشر”.
وقال إن هذه المجموعة قامت بتقديم قائمة واحدة حوت 21 عضواً من المؤتمر الوطني ومن شايعهم، ورفعت 107 أيادٍ من جملة 147، وحسمت النتيجة بعيداً عن الاقتراع المباشر أو عبر الصناديق. وأشار إلى أنه قبل القائمة عُرِضت اللائحة للإجازة أو التعديل أو الرفض، وكثرت التعديلات من أعضاء الجمعية العمومية ووجدت القبول عند الحاضرين، وطلب بعض المتحدثين إرجاء إجازتها لمزيد من التعديل، إلا أن العدد الذي أعد للقائمة رفع الأيدي لإجازتها غير عابئِِ بالتعديل. ودفع ذلك بعض الحضور للتساؤل عن مصير التعديلات، وجاء رد المنصة بأنهم سينظرون في التعديلات، علماً بأن الإجازة لم تُلقِ بالاً للتعديلات.
وجدد تحالف مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل موقفه من هذه الجمعيات والتي قال إنها لا تلبي تطلعات مزارعي الجزيرة، مؤكداً أنه “لا بديل لاتحاد المزارعين إلا اتحاد المزارعين”.