عواصم: (ديسمبر)
انتهت أزمة اعتقال القيادي السياسي والطلابي البارز المهندس محمد فاروق بدولة الإمارات العربية المتحدة، منذ يناير 2025م، بإطلاق سراحه ووصوله إلى بورتسودان يوم السبت 22 أغسطس الماضي، ومن ثم انتقاله إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وقامت الجهات المعنية في الإمارات بإطلاق سراح فاروق بعد أكثر من عام ونصف أمضاها محتجزاً، بعد توقيفه بمطار دبي في طريقه إلى العاصمة الكينية نيروبي، حيث تم ترحيله إلى بورتسودان صباح يوم السبت 22 أغسطس الماضي عبر رحلتين، توقفت الأولى بمطار أديس أبابا ليستقل بعدها بساعات طائرة ثانية توجهت به صوب بورتسودان، قبل أن يصل العاصمة المصرية القاهرة في يوم لاحق.
ويعد فاروق من القيادات السياسية البارزة وأحد رموز مقاومة انقلاب 30 يونيو 1989م خلال سنوات دراسته الجامعية بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم، وتعرض للفصل من الجامعة بسبب نشاطه السياسي، ونتج عن ذلك تخرجه بعد أكثر من عشرة أعوام.
واستمر في العمل السياسي بعد تخرجه ضمن حزب التحالف الوطني السوداني، وشغل موقع نائب رئيس الحزب قبل أن يستقيل من موقعه الحزبي في وقت لاحق، وهو أحد أعضاء تنسيقية ثورة ديسمبر التي تولت مهام تنظيم حراك ثورة ديسمبر حتى اعتقاله في يناير 2019م، وظل معتقلاً حتى إعلان هزيمة النظام وانتصار ثورة ديسمبر في 11 أبريل 2019م.