الحاج وراق ينعي عبداللطيف عثمان

عبداللطيف صديق حبيب..

عميق الرؤى، ذكي الوجدان، ما استشرته في أمر إلا وكشف عمقًا لا يراه إلا مثله.

ملتزم قضايا شعبنا حتى إنه يستفرغ فعلًا لا مجازًا كلما رأى المجرمين يعتلون رقابنا ويمصمصون شفاهم الوسخة بالهراء..

عمره وصحته مما لا يشي بدنوِّ الرحيل، لكن كونه مرهف الوجدان، عزيز النفس، لم يستطع قلبه احتمال نمط الإذلال العام لشعبه..

وياله من قلب توقف عن الخفقان..

جمعتنا الأرواح وكل الخطاوي،

أحتاج إلى سنوات لاستيعاب أنه لم يعد معنا،

رحيله من ذلك الذي يملأ القلب خواءً.

التعازي لكم جميعًا في متقدم المنصة كان أحد مؤسسيها ولأسرته وأصدقائه وزملائه وإخوته في الطريقة.

ربنا يرحمه بوسع ما قدم لكل من حوله ولشعبه.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *