بروفيسور/ نعمات الزبير
التفكير الإيجابي لا يعني تجاهل المشاكل أو التظاهر بأن كل شيء بخير، بل يعني اختيار رؤية الاحتمالات والحلول بدل الاستسلام للخوف والنتائج السلبية.
مثال:
شخص قدّم لوظيفة ولم يتم قبوله.
إذا فكر بطريقة سلبية:
“أنا فاشل، وما عندي أي كفاءة، وأكيد ما بتقبل في أي مكان”.
النتيجة:
يفقد ثقته بنفسه، ويتوقف عن التقديم، ويشعر بالإحباط أكثر.
إذا فكر بطريقة إيجابية:
“قد أكون بحاجة إلى تطوير مهاراتي أو تحسين سيرتي الذاتية، وهذه فرصة لأتعلم وأحاول مرة أخرى”.
النتيجة:
يستمر في المحاولة، يطور نفسه، وتزداد فرص نجاحه مستقبلاً.
الموقف نفسه لم يتغير، لكن طريقة التفكير هي التي غيّرت المشاعر، والقرارات، والنتائج.
أحيانًا لا نستطيع التحكم بما يحدث لنا، لكننا نستطيع اختيار الطريقة التي نفكر بها تجاه ما يحدث.