عواصم: (ديسمبر)
أظهر تقرير إخباري أعدته صحيفة (ديسمبر) أن (17) ولاية من أصل (18) ولاية تعرضت للاستهداف بواسطة هجمات المسيرات التي شنها كل من الجيش والدعم السريع خلال الفترة من أواخر سبتمبر الماضي وحتى الثالث من نوفمبر الجاري.
وأشار التقرير الذي أعدته الصحيفة بعنوان «مسيّرات تستهدف جل الولايات.. والمدنيون ضحايا ويدفعون الثمن!»، والذي استند إلى إحصائيات عامة، إلى أن الهجمات الأخيرة التي شنها الدعم السريع اعتباراً من العشرين من أكتوبر الماضي وحتى الثالث من نوفمبر الجاري طالت كل الولايات الواقعة تحت سيطرة الجيش، وهي (سنار، النيل الأبيض، الجزيرة، القضارف، الخرطوم، نهر النيل، الشمالية، البحر الأحمر، جنوب كردفان، النيل الأزرق وكسلا)، فيما سبق أن هاجمت مسيرات تابعة للدعم السريع في سبتمبر الماضي مواقع بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
في ذات السياق، فإن هجمات بالمسيرات شنها الجيش استهدفت مناطق واقعة تحت سيطرة الدعم السريع بشمال كردفان، بجانب هجمات على ولايات (غرب كردفان، شرق دارفور، شمال دارفور، غرب دارفور وجنوب دارفور)، فيما لم تظهر تلك الإحصائيات العامة تعرض مناطق بولاية وسط دارفور الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع خلال تلك الفترة لهجمات بالطائرات المسيرة، لتصبح هي الولاية الوحيدة التي لم تسجل فيها، وفقاً للبيانات الواردة في ذلك التقرير، أي هجمات بالمسيرات خلال الفترة من 29 سبتمبر الماضي وحتى الثالث من نوفمبر الجاري.
وأوضح التقرير أن هجوم مسيرة تابعة للجيش على سوق (أميت)، والمعروف أيضاً باسم سوق النعام بمنطقة أبيي، في 19 أكتوبر الماضي، سجل أعلى نسبة وفيات وسط المدنيين في هجمات للمسيرات، بعدما تسبب إطلاق (12) مقذوفاً على السوق في مقتل 220 شخصاً وإصابة 30 جريحاً، وتسجيل فقدان 19 آخرين.
وتبادل الطرفان الاتهامات حول الهجوم بطائرة مسيرة على قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي خارج مدينة الدلنج في الثالث من أكتوبر الماضي، والمكونة من سيارتين محملتين بالمساعدات الغذائية للمواطنين، مما أدى إلى مقتل أحد السائقين وتدمير حمولة السيارتين، في وقت طالب فيه برنامج الأغذية العالمي بإجراء تحقيق دولي لمعرفة الطرف المتسبب بالحادث، ودعا الطرفين لوقف استهداف قوافل المساعدات الإنسانية.