أنباء عن اتفاق على انسحاب الدعم السريع من حقل هجليج وتأمينه بواسطة جنوب السودان

أنباء عن اتفاق على انسحاب الدعم السريع من حقل هجليج وتأمينه بواسطة جنوب السودان

 

عواصم: وكالات

كشفت منصة (جوبا 24/7) الأخبارية عن وجود اتفاق بين طرفي الحرب بالسودان وجنوب السودان يقضي بانسحاب الدعم السريع من محيط حقل هجليج النفطي، على أن تتولى وحدات تابعة لجيش جنوب السودان المسؤولية الكاملة لتأمين وحماية المنشآت النفطية في المنطقة.

ونقلت المنصة عن مصدر عسكري رفيع المستوى بجنوب السودان، حجبت اسمه، قوله إن جوبا أبلغت بورتسودان بهذه الترتيبات، مشيراً لاعتزام زيارة وفد أمني رفيع من جنوب السودان لبورتسودان في غضون الأيام القادمة بغرض إجراء مشاورات مع سلطة بورتسودان حول التنسيق الأمني والتطورات في هجليج وإجراءات إعادة ضباط وجنود الجيش السوداني المنسحبين من اللواء (90) بهجليج  الذين وصلوا إلى منطقة بونتي بجنوب السودان.

في سياق متصل أعلنت الشركة الصينية الوطنية للبترول (CNBC) عن وقف أنشطتها بالسودان وخروجها من العمل والاستثمار في مجال النفط، وطلبت إنهاء العقد مع شريكها السوداني (سودابت) بسبب “الظروف القاهرة التي حالت دون الاستمرار في العمل”.

وقال المدير السابق لشركة سودابت المهندس أيمن محمد أحمد أبوجوخ لـ(ديسمبر) إن قرار الشركة الصينية أخرج السودان من ورطة عقد غير مسبوق وقِّع في عهد وزير الطاقة والنفط السابق عوض الجاز مع الشركة الصينية.

 

وأوضح أن الجزء غير المسبوق في هذا العقد الخاص بالاستكشافات في مربع (6) كان “النص على حق الاستكشاف والانتفاع ليس لكل حقول المربع لمدة عشرين عاماً وإنما لذات المدة لكل حقل على حدة منفرداً”. وأردف أن العشرين سنة التي تنتهي في 2026م تشمل حقل بليلة، أما بقية الحقول العاملة ضمن هذا المربع فإن مواقيت النهاية لكل واحد منها بموجب هذا العقد تنتهي بعد مرور عشرين عاماً على بداية الاستكشاف والإنتاج في الحقل، ولهذا السبب فإن هذا عقد لا نهائي مفتوح الأجل لا يعلم أحد متى ينتهي”.

وكشف عن مشاورات جمعت الجهات السودانية المعنية بالنفط خلال المرحلة الانتقالية من وزارة نفط وشركة سودابت مع الجانب الصيني من أجل تعديل هذا الاتفاق باعتباره “لا نهائياً ومفتوحاً”، بالإضافة إلى حثهم على العمل على زيادة الإنتاج والاستكشاف خاصة بعد رفع الدعم، حيث كان من الممكن الإيفاء بالتزاماتهم من عائدات الإنتاج، إلا أن الجانب الصيني تمسك بحقه في رفض التعديل وتمسكه بالالتزام بالاتفاق كما هو دون تعديل.

وفي سياق متصل أفاد خبير نفطي، طلب حجب اسمه، في معرض تعليقه لـ”ديسمبر” على قرار الشركة الصينية بالانسحاب من العمل في السودان بالقول إن قرار الشركة ليس نتيجة للتطورات العسكرية بمنطقة هجليج عقب سيطرة الدعم السريع على الحقل، لكنه استدرك قائلاً بأن اندلاع الحرب ونتائجها هي الدافع الأساسي لقرار الشركة الصينية إيقاف أعمالها نهائياً في السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *