فيديوهات لـ(ديسمبر) تتطرق لاتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية

عواصم: (ديسمبر)

 

قامت صحيفة (ديسمبر) وضمن الفيديوهات التي تقوم بإنتاجها التي تتناول قضايا منشورة في نسختها الورقية بنشر مقطعين ضمن (فيديوهات ديسمبر) تناولا الاتهامات الموجَّهة للجيش السوداني باستخدام الأسلحة الكيميائية، وتم نشر الفيديوهات على منصات الصحيفة في كل من فيسبوك وأكس وقناة اليوتيوب وعلى موقعها الإلكتروني.

 

وتناول الفيديو الأول الذي قدمه الإعلامي ماهر أبوجوخ الوقائع التي نشرتها صحيفة (ديسمبر) حول الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية التي تطرقت لها صحيفة (ديسمبر) منذ عددها الخامس الصادر بتاريخ الخميس 5 يونيو 2025م والذي أشار لجمع فرق فنية أمريكية عينيات أثبتت استخدام الجيش في عدة مواقع لأسلحة كيميائية بناءً على التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الصادرة في 16 يناير 2025م نقلاً عن أربعة ضباط كبار في الجيش السوداني وحوى اتهامات للجيش والمجموعات المتحالفة معه باستخدام الأسلحة الكيميائية، بالإضافة للوقائع المتصلة بانفجار مخزن كلور بالخرطوم الذي اتهم الجيش باستخدامه كسلاح كيميائي.

 

وغطى الفيديو الثاني عدداً من الوقائع المتصلة بهذه القضية وتطوراتها وعلى رأسها تقرير عضوة المكتب التنفيذي لمحامي الطوارئ الأستاذة رحاب المبارك حول آثار استخدام السلاح الكيميائي في مناطق شرق سنار وجبل مويه التي جمعت من شهود عيان، بجانب ملخص تقرير “فرانس 24” الذي نشر على حلقتين خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025م وقامت الصحيفة بتلخيصهما، والذي قدم أدلة على استخدام أجزاء من شحنة كلور مستوردة من الهند في هجومين شمال الخرطوم بحري في سبتمبر 2024م.

 

وأظهرت الحلقة الثانية من تقرير “فرانس 24” أن الجهة المستوردة لشحنة الكلور التي استخدم جزء منها في هجمات شمال الخرطوم بحري هي “شركة الموانئ الهندسية” التابعة لمنظومة الصناعات الدفاعية ويتولى موقع المدير العام فيها العقيد بالجيش السوداني المهندس أنس يونس.

 

يذكر أن قائمة عقوبات أمريكية تم الإعلان عنها أواخر يونيو الماضي والتي شملت (8) جهات وأفراد شملت “شركة الموانئ الهندسية” ضمن الجهات المشمولة بالعقوبات الأمريكية بسبب دورها في استيراد معدات تم استخدامها في أغراض عسكرية، وهو ما فهم منه دور شركة الموانئ الهندسية في استيراد صفقات الكلور التي استخدم جزء منها كسلاح كيميائي في هجمات شمال الخرطوم بحري في سبتمبر 2024م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *