مثلث الدراما – بروفيسور/ نعمات الزبير

إنتو عارفين إنو في حاجة إسمها أدوار بنمارسها في العلاقات

من غير ما نحس؟

 

بنفتكر إنو دا طبعنا أو “طريقتنا في الحب”.

لكن الحقيقة إننا مرات بنكون داخلين في لعبة نفسية إسمها “مثلث الدراما”،

وبنتنقل فيها بين 3 أدوار:

  1. دور الضحية:

تحس إنك دايمًا مظلوم، تعبان، وما عندك حيلة والشخص التاني في العلاقه هو الظالم وهو الجاي عليك دايماً..

مهما حصل إنت واقف في نفس المكان.

 

  1. دور المنقذ:

تحاول تصلح الكل، تساعد الكل، وتقيف مع الكل،

حتى لو دا على حساب نفسك.

وتحس إن قيمتك في إنك “تنقذ”.

 

  1. دور الجلاد:

تتحول لشخص قاسٍ، ناقد، بيلوم وبيضغط،

يمكن عشان ما تبين ضعفك، أو عشان تعبت.

والأغرب؟

إنك ممكن تكون التلاتة في نفس العلاقة

تبدأ منقذ ← تتعب ← تبقى ضحية ← تنفجر ← تبقى جلاد.

 

دائرة لافة بيك وإنت ما واعي.

 

الفرق الحقيقي بيبدأ

لما تسأل نفسك:

أنا هسي في ياتو دور؟.. وهل دا حقيقي ولا عادة قديمة بمارسا من غير وعي؟

 

ليه تسأل؟ لأنو أول ما تنتبه

بتقدر تختار تكون شخص واعي

لا ضحية، لا منقذ، لا جلاد

بس إنسان فاهم نفسو وبيعرف يحب بطريقة صح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *