ووقفة احتجاجية بواشنطن تطالب بإطلاق سراح المعتقلين
بورتسودان/ واشنطن: (ديسمبر)
شطبت محكمة الإرهاب بمجمع محاكم جنايات بورتسودان بولاية البحر الأحمر، يوم أمس الأول الثلاثاء البلاغ المقيد في مواجهة المدافع الحقوقي وعضو الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي المحامي محمد عز الدين، وأمرت بالإفراج عنه فوراً بعد اعتقال دام لأكثر من عام، في ما نظم مركز واشنطن الثقافي وقفة احتجاجية امام مقر السفارة السودانية بالعاصمة الامريكية واشنطن يوم الجمعة الماضي للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين من الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية في السودان.
وجاء حكم محكمة الارهاب ببورتسودان بعد استماع قاضيها في جلستها التي عقدت يوم الاثنين الماضي لآخر شهود الاتهام الثلاثة التابعين للقوات النظامية الذين عجزوا عن تقديم أي بنية تثبت تورط المتهم أو تعاونه مع الدعم السريع في ما عدا الآراء المنسوبة إليه والانتماء للحركة الشعبية التيار الثوري وهو ما اعتبرته المحكمة “لا تعد بينة تبث تورط أو تعاون المتهم مع قوات الدعم السريع وهو رأي ولا يعد الانتماء للحركة الشعبية جريمة” طبقاً لقرار القاضي الذي استند لأحكام المادة (141) من قانون الاجراءات الجنائية لإصدار قراره بشطب البلاغات المفتوحة في مواجهة عزالدين.
وقيدت الخلية الامنية ببورتسودان دعوى ضد عزالدين بعد اعتقاله بتهمة التعاون مع الدعم السريع بموجب احكام المادتين (50) و(51) بإثارة الحرب ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري والتي تصل عقوبتها للإعدام أو السجن المؤبد حيث ظل بعدها محتجزاً بسجن بورتسودان لحين شطب البلاغات والافراج عنه.
في سياق متصل نظم مركز واشنطن الثقافي وقفة احتجاجية يوم الجمعة الماضي امام مقر السفارة السودانية بالعاصمة الامريكية واشنطن للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين من الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية في السودان، بجانب فتح تحقيق دولي عبر المحكمة الجنائية الدولية في واقعة قصف المعدنيين السودانيين بمنطقة العقيدات شمال الوادي في العاشر من أكتوبر الجاري.
ورفعت في الوقفة صور العديد من المعتقلين وقيادات الادارات الاهلية خاصة الذين صدرت في مواجهاتهم أحكام بالإعدام السجن المؤبد بتهمة التعاون مع الدعم السريع وعلى رأسهم الاستاذ خالد البحيري الذي صدر حكماً بالسجن المؤبد ووكيل نظارة عموم الجوامعة عمر الطيب هارون وحليمة المبارك “شيخو” والدكتور عربي على عامر وأخرين.