لقاء جنيف التشاوري يرفض منح المشروعية لحوار قائد الجيش
جنيف: (ديسمبر)
أكد الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي عقد يوم أمس الأربعاء بجنيف، على ضرورة وجود مسار انتقالي موثق ومتفق عليه نحو السلام المستدام والحكم الديمقراطي.
وقطع الاجتماع الطريق أمام مساعي ومحاولات إضفاء المشروعية على الحوار الذي دعا إليه قائد الجيش والذي سعت أطراف مشاركة في أعماله لتحقيقها، حيث اكتفى البيان الصادر في ختام الاجتماعات بالقول نصاً “أحاط المشاركون علماً بأنشطة لجنة الحوار الوطني في الخرطوم”.
في المقابل، فإن البيان شدد على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إشراك فاعل وحقيقي لجميع الفاعلين السودانيين على اختلاف توجهاتهم السياسية السياسية والمدنية.
وجدد الاجتماع دعمه لعملية سياسية شاملة ذات مصداقية يقودها السودانيون تعكس تطلعات الشعب السوداني عبر مسار انتقالي موثوق ومتفق عليه نحو سلام مستدام وحكم ديمقراطي، ودعم جهود الخماسية في تيسير الحوار الذي يجمع “طيفاً واسعاً من الفاعلين المدنيين والسياسيين السودانيين بمن فيهم النساء والشباب، بما يعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي في السودان، وأن تتسم (العملية السياسية) بالشفافية والمصداقية والنزاهة”.
ورحب المشاركون بالجهود المبذولة، لا سيما تلك التي تبذلها مجموعة الحوار الرباعي، لتأمين هدنة إنسانية كخطوة نحو وقف دائم لإطلاق النار، ودعوا لتخفيض التصعيد وحث الأطراف على الانخراط بجدية وحسن نية في خطوات تحقق نتائج ملموسة وتحسِّن حماية المدنيين وتوقف دفعهم لثمن الحسابات العسكرية للأطراف.
وطالبوا بخفض التصعيد فوراً خاصة في ظل التقارير التي تشير لتزايد فظائع استخدام الطائرات المسيرة في الحرب. وشددوا على أنه لا يجب أن يستمر المدنيون السودانيون في دفع ثمن الحسابات العسكرية للأطراف المنخرطة في الصراع